ورشة تدريبية بعنوان “حماية الطفل في ظل القوانين الدولية”

أطلق مركز سمارت للصحة النفسية و التنمية البشرية ورشة تدريبية تحت عنوان / حماية الطفل في ظل القوانين الدولية / في مدينة قامشلو على مدار 3 أيام بتاريخ 24/25/26 من شهر أغسطس, حيث استهدفت الورشة العاملين في مجال المجتمع المدني, المنظمات الانسانية وكذلك عدداً من المهتمين بمجال حماية الطفل و القانون الدولي باشراف المدربين الأستاذة امرين الخليفة و الأستاذ معاذ يوسف.
وتضمنت الورشة التي حضرها 20 مستهدفا من الفئة الشابة (ذكورا و إناثا) عدة محاور أساسية تم التركيز عليها من خلال تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل :
– القانون الدولي الإنساني و قواعده .
– شرعنة الحرب.
– مبادئ العمل الإنساني.
– اتفاقية حقوق الطفل.
– اسفير.
– العمل الإنساني و حماية الطفل.
– حماية الطفل و المبادئ الأساسية لها.
– معايير حماية الطفل الستة والعشرون.
– القانون الدولي لحقوق الإنسان – مفهوم حقوق الإنسان و ماهي حقوقه و كذلك آلية المحاسبة.
– قانون اللاجئين (مفهوم اللاجئ – المخاطر – مصادر قانون اللاجئين – إلزامية اتفاقية 1951 –ماهي حقوق اللاجئ و من الذي يحمي اللاجئ)
و بيَّنت ٱ امرين الخليفة مسؤولة مكتب الدراسات القانونية في مركز سمارت:”أنه تم اختيار هذه الورشة نظرا لأهمية وجوب التزام المنظمات و الوكالات الإنسانية بالمبادئ الأساسية و المعايير الدنيا لحماية الطفل في الاستجابة الانسانية عند حالة الطوارئ و التي لازالت تعاني منها سوريا”.
و أردفت :”هذه المعايير و المبادئ تستند إلى القانون الدولي الإنساني و قانون حقوق الإنسان و قانون اللاجئين و اتفاقية حقوق الطفل ومشروع اسفير و ذلك لفهم الإطار القانوني لهما”.
“الهدف من هذه الورشة هو تدريب أفراد المنظمات و افراد المجتمع المحلي على هذه المبادئ و المعايير و تمكينهم لاستخدامها أثناء تصميم البرامج و تنفيذها” حسب ما أفادت به المدربة القانونية امرين الخليفة.
و أضاف أحد المستفيدين ضمن الورشة التدريبية آواز خليل:”في هذه الورشة تَمكَّنا من فهم و معرفة حقوق الانسان بشكل أكبر و القانون الدولي المتعلق بحقوق الانسان والطفل و حمايته, وكذلك بنود اتفاقية حماية الطفل و كيفية الاهتمام به و بمتطلباته و خلاصه من الأزمة”.
وثمَّن المشاركون في ختام الورشة جهود و عمل المركز الذي قام بتنظيم هذه الورشة و قدَّموا بعض التوصيات:
– التأكيد على أهمية التشبيك بين مراكز المجتمع المدني لحماية الأطفال من العنف بكافة أشكاله.
– العمل على تكرار إقامة ورش عمل تركز على مناهضة العنف ضد الأطفال و المطالبة بحقوقه.
– دعوة الإعلام بشكل عام إلى ايلاء المزيد من الاهتمام بقضايا الأطفال و خاصة اللاجئين و على مستويات مختلفة.
– مطالبة المؤسسات العاملة في مجال الطفولة و المجال الإنساني بالقيام بحملات لترسيخ و تعزيز القيم الإنسانية و نبذ العنف ضد الأطفال.

زينه عبدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *