تنفيذ أنشطة داعمة لحماية الأطفال ودعم رفاههم النفسي والاجتماعي

💙 التعلم يحتاج إلى الأمان… والأمان يبدأ من دعم الطفل

ضمن مشروع التعليم في حالات الطوارئ (EiE) المنفذ في مدينة القامشلي، واصلت مؤسسة سمارت للتنمية المجتمعية خلال شهري تموز وآب تنفيذ أنشطة داعمة لحماية الأطفال ودعم رفاههم النفسي والاجتماعي.

استفاد من هذه الأنشطة 900 طفل وطفلة في ست مدارس بالقامشلي: مدرسة عبد الأحد يونان، و مدرسة قناة السويس ، ومدرسة حاتم الطائي، ومدرسة الزهراء، ومدرسة الجولان، ومدرسة محمد حسين مصطفى.

وتضمنت الأنشطة مجموعة متكاملة من البرامج التفاعلية الهادفة إلى تعزيز الشعور بالأمان والانتماء، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، ودعم قدرة الأطفال على التفاعل والتعلم:

💬 التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL)

8 جلسات ركزت على التعبير عن المشاعر، والتواصل الإيجابي، وبناء العلاقات الصحية، والتعامل مع التحديات اليومية.

🤝 برنامج «أنا أدعم أصدقائي»

10 جلسات استفاد منها 72 طفلًا من المشاركين في نوادي الأطفال، حول تقديم الدعم النفسي الأولي للأقران، ومساندة الأصدقاء بطريقة آمنة، ومعرفة متى وكيف يتم طلب المساعدة.

👧🧑 نوادي الأطفال

تم تشكيل 6 نوادٍ للأطفال في المدارس الست، يضم كل نادٍ 12 طفلًا وطفلة بالتساوي بين الذكور والإناث، لتوفير مساحة آمنة تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم، والمشاركة في تحسين البيئة المدرسية، والمساهمة في اقتراح الأنشطة التعليمية والترفيهية.

🌱 برنامج «لنزدهر معًا»

7 جلسات تفاعلية استفاد منها 600 طفل، بهدف دعم الرفاه النفسي والاجتماعي، وتنمية المهارات، وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء.

👨‍👩‍👧 مجموعات دعم مقدمي الرعاية

تم تشكيل مجموعة من 10 مقدمي رعاية في كل مدرسة، وتنفيذ 10 جلسات وفرت مساحة آمنة لتبادل الخبرات، والتعامل مع الضغوط، وتعزيز ممارسات الرعاية الذاتية، بما يساعد مقدمي الرعاية على تقديم دعم أفضل للأطفال.

🧼 التوعية بالنظافة

3 جلسات توعوية حول النظافة الشخصية، والمحافظة على نظافة الحمامات والمدرسة والبيئة المحيطة.

وتتكامل هذه الأنشطة مع المكون التعليمي للمشروع لتوفير بيئة تساعد الأطفال على الشعور بالدعم والأمان، والتعبير عن احتياجاتهم، وبناء علاقات إيجابية، واكتساب مهارات تسهم في التركيز والانخراط في عملية التعلم.

🌱 لأن الطفل يحتاج إلى أكثر من فرصة للتعلم… يحتاج إلى بيئة يشعر فيها بالأمان، وينتمي إليها، ويستطيع أن ينمو ويزدهر فيها.

تواصل مؤسسة سمارت العمل على تعزيز بيئات تعليمية تجمع بين التعليم والحماية والرفاه النفسي والاجتماعي والمشاركة، بما يستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم في سياقات الطوارئ.

#مؤسسة_سمارت#SMARTFoundation#التعليم_في_حالات_الطوارئ#EiE#حماية_الطفل#الدعم_النفسي_والاجتماعي#التعلم_الاجتماعي_العاطفي#رفاه_الطفل#التعليم_الآمن#القامشلي#Qamislo#محافظة_الحسكة

السابق

التنمية المجتمعية الاستثمار في قدرات كوادرها التعليمية

مقالات ذات صلة
Total
0
Share