وهو قطاع أساسي يهدف إلى تعزيز كفاءة المنظمات المحلية والمؤسسات المجتمعية من خلال رفع قدرات الأفراد والمؤسسات في مجالات الحوكمة، الإدارة، والمساءلة، بما يمكنهم من تقديم خدمات فعالة ومستدامة للمجتمعات.
حيث أدت الحرب المستمرة في سوريا إلى تراجع الكفاءة المؤسسية ونقص الكوادر المؤهلة، يركز هذا القطاع على تمكين الشباب، العاملين المحليين، والمنظمات من تطوير مهاراتهم بما يتماشى مع المعايير الدولية.
بعض مجالات بناء القدرات و التطوير المؤسسي:
- التدريب المتخصص: تقديم برامج تدريبية في الحوكمة، المساءلة، إدارة المشاريع، والتخطيط الاستراتيجي لضمان فعالية العمليات المؤسسية.
- تطوير القدرات المحلية: تصميم برامج تدريبية وأدلة منهجية لبناء مهارات الكوادر المحلية، بما يضمن استدامة المعرفة وتطوير الأداء المهني.
- تمكين الشباب والمبادرات المجتمعية: دعم الشباب في إطلاق مبادرات مجتمعية، تزويدهم بالمهارات الرقمية، تعزيز المشاركة المدنية، والمناصرة المجتمعية.
سمارت و بناء القدرات والتطوير المؤسسي
اعتمدت سمارت في خبرتها العملية في شمال شرق سوريا على تقديم برامج تدريبية متخصصة واستراتيجيات تطوير مؤسسي بالشراكة مع العديد من الجهات الدولية، حيث تركزت المشاريع في محافظة الحسكة (القامشلي – بلدة الشدادة) و مدينة الرقة.
- رفع كفاءة المنظمات المحلية: تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للكوادر المحلية لتعزيز إدارة المشاريع، التخطيط الاستراتيجي، المساءلة، والحوكمة، ما ساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.
- تطوير الكوادر المحلية: تصميم برامج تدريبية متكاملة وأدلة منهجية لتطوير مهارات العاملين، وضمان استدامة المعرفة داخل المؤسسات المحلية.
- تمكين الشباب: دعم المبادرات الشبابية عبر برامج تدريبية في المهارات الرقمية، القيادة المجتمعية، والمناصرة، ما عزز مشاركة الشباب في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية.
الأثر العام: أسهمت جهود سمارت في تعزيز قدرة المؤسسات المحلية على العمل بكفاءة وشفافية، تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في الحياة المجتمعية، وتطوير كوادر قادرة على إدارة المشاريع والمبادرات بما يتماشى مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.