قطاع التعليم يهدف إلى ضمان وصول جميع الأطفال واليافعين إلى فرص تعليمية آمنة، شاملة، وفعالة، بما يعزز تطورهم الأكاديمي والنفسي والاجتماعي.

حيث تضررت البنى التعليمية بسبب النزاع في سوريا، يتطلب هذا القطاع استراتيجيات شاملة لإعادة تأهيل المدارس، تقديم التعليم غير الرسمي للأطفال المتسربين أو المتأخرين دراسيًا، ودعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب والمعلمين.

بعض المجالات التي يستهدفها قطاع التعليم:

  1. إعادة تأهيل المدارس والبنية التحتية: تجهيز المدارس والمرافق التعليمية لتوفير بيئات تعليمية آمنة، محفزة، وشاملة لجميع الأطفال.
  2. التعليم غير الرسمي: تقديم برامج تعليمية للأطفال خارج المدارس الرسمية أو المتأخرين أكاديميًا، بما في ذلك برامج ALP (Accelerated Learning Program)، BLN، SLP، و SEL لتعزيز التحصيل الأكاديمي والتنمية الاجتماعية والعاطفية.
  3. المساحات التعليمية والصديقة للطفل: إنشاء TLS (Temporary Learning Spaces) وCFS (Child-Friendly Spaces) لدعم الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال من خلال أنشطة تعليمية وترفيهية.
  4. توفير الموارد التعليمية: تزويد الطلاب بالمنهج الدراسي واللوازم المدرسية، والمعلمين بـ Teacher Kits لتعزيز جودة التعليم.
  5. تدريب المعلمين والميسرين: بناء قدرات المعلمين في التعليم الشامل، الدعم النفسي والاجتماعي، واستراتيجيات التعليم التكيفي للتعامل مع احتياجات الأطفال المتضررين من النزاع.

سمارت في قطاع التعليم

اعتمدت سمارت في شمال شرق سوريا على تقديم حلول تعليمية متكاملة ومستدامة عبر شراكات مع جهات عديدة منذ انطلاقتها حيث تركزت المشاريع في محافظات الحسكة (قامشلي-عامودا) دير الزور (خط أبو خشب) مدينة الرقة.

  • إعادة تأهيل المدارس والمرافق التعليمية: تجهيز مدارس ومراكز تعليمية لتوفير بيئة آمنة ومهيأة للتعليم، ما ساهم في عودة الأطفال إلى المدارس وتعزيز التحصيل الأكاديمي.
  • التعليم غير الرسمي: تقديم برامج تعلم معجلة وبرامج دعم أكاديمي للأطفال خارج المنظومة الرسمية، لضمان عدم فقدان الأطفال فرص التعلم بسبب النزاع أو التهجير.
  • البيئات التعليمية الصديقة للطفل: إنشاء TLS و CFS لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، مع التركيز على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية.
  • تطوير الموارد التعليمية: تزويد الطلاب والمعلمين بالمواد التعليمية اللازمة لضمان جودة التعليم وتسهيل العملية التعليمية.
  • بناء قدرات المعلمين والميسرين: تدريب المعلمين على استراتيجيات التعليم الشامل، الدعم النفسي والاجتماعي، وأساليب التدريس التكيفية بما يواكب احتياجات الأطفال المتضررين.

الأثر العام: أسهمت جهود سمارت في تعزيز الوصول إلى التعليم الآمن والشامل لآلاف الأطفال المتضررين من النزاع، دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب والمعلمين، وتحسين جودة التعليم في شمال شرق سوريا، بما يتماشى مع المعايير الدولية للتعليم في حالات الطوارئ.


منشورات متعلقة بـ التعليم