ضمن جهود تطوير القدرات القيادية وتعزيز بيئة العمل المؤسسية

مؤسسة سمارت تنفّذ ورشة «القيادة التي يراها الآخرون» لكوادرها الإدارية
في إطار توجهها المستمر نحو تطوير قدرات كوادرها وتعزيز الممارسات القيادية داخل بيئة العمل، نفّذت مؤسسة سمارت للتنمية المجتمعية (SMART)، بتاريخ 21 تشرين الأول 2026، ورشة تدريبية مصغرة بعنوان «القيادة التي يراها الآخرون»، استهدفت مدراء ومسؤولي الأقسام والمشاريع، إلى جانب عدد من موظفي الأقسام، بمشاركة 16 متدرباً ومتدربة.
قدّم الورشة محمد علي عثمان – مدير البرامج (Program Director) في مؤسسة سمارت، ونُفذت على مدار يوم تدريبي، وفق منهج تفاعلي ربط المفاهيم القيادية بالمواقف والسلوكيات اليومية في بيئة العمل، من خلال النقاش، وتحليل الحالات، والتمارين التطبيقية، والتقييم الذاتي.

فكرة الورشة
انطلقت الورشة من فكرة أن القيادة لا تظهر فقط في القرارات أو المعرفة الإدارية، بل في السلوك اليومي الذي يراه الآخرون ويختبرون أثره؛ وهو ما شكّل الخيط الناظم لمختلف محاور التدريب.
أبرز الموضوعات
تناول التدريب دور القائد كقدوة وتأثير سلوكه في ثقافة الفريق، وإدارة الانفعالات تحت الضغط، والتمييز بين الوقائع والتفسيرات قبل إصدار الحكم، إلى جانب التواصل القيادي مع الفريق والزملاء والإدارة الأعلى، والاستماع قبل الحكم، والاستجابة المهنية، وإدارة الحوار بما يقود إلى وضوح واتفاق.
كما تناولت الورشة اتخاذ القرار والتفويض بوصفهما جانبين من جوانب التواصل القيادي، من خلال التحقق من المعلومات والآثار قبل اتخاذ القرار، وتحويل التعليمات العامة إلى تكليفات واضحة تحدد النتيجة والمسؤولية والموعد وحدود الصلاحية، دون الانزلاق إلى الإدارة الدقيقة.

منهجية التدريب
اعتمد التدريب على مواقف قريبة من واقع العمل المؤسسي، بما أتاح للمشاركين تحليل أنماط التواصل المختلفة، وتجربة استجابات بديلة، وملاحظة أثر اللغة والنبرة والافتراضات في جودة الحوار والعلاقات المهنية.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود مؤسسة سمارت للاستثمار في تطوير كوادرها، وتعزيز ثقافة التعلم والمساءلة والتواصل المهني، وبناء بيئة عمل أكثر فاعلية وتعاوناً؛ انطلاقاً من قناعة المؤسسة بأن جودة البرامج والنتائج تبدأ أيضاً من جودة القيادة والممارسات الداخلية.
«القيادة التي يراها الآخرون لا تُبنى في المواقف الكبيرة فقط؛ بل في السلوك الصغير الذي نختاره ونكرره حتى يصبح جزءاً من الطريقة التي نقود بها.»
#مؤسسة_سمارت#القيادة_الفعالة#تطوير_القدرات#بيئة_العمل#التواصل_القيادي#التطوير_المؤسسي