
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، نفذت مؤسسة سمارت للتنمية المجتمعية يومي 1 و2 أيلول 2026 حملة «العودة إلى المدرسة» ضمن أنشطة مشروع المساحة التعليمية في حي الفرات بمدينة الرقة، بهدف تشجيع الأطفال واليافعين على استئناف تعليمهم، وتعزيز وعي الأسر بأهمية التعليم ودوره في بناء مستقبل أفضل للأطفال.
ويُنفذ المشروع بالشراكة مع منظمة كونسيرن وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوصول إلى التعليم ودعم الأطفال والأسر والمجتمع المحلي.
وانطلقت الحملة من التواصل المباشر مع المجتمع المحلي، من خلال مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية، شملت:
جلسات توعية للأهالي حول أهمية التعليم وتشجيع الأطفال على العودة إلى المدرسة.
جولات ميدانية شملت المنازل والمحال التجارية للوصول إلى أفراد المجتمع والتواصل معهم بشكل مباشر.
توزيع 200 بروشور توعوي حول أهمية العودة إلى التعليم.
تعليق 10 لوحات فلكس في مواقع حيوية في الحي، بما في ذلك المدارس والمسجد.
تنفيذ أنشطة تفاعلية وحوارات مباشرة مع الأطفال والأهالي حول التعليم والعودة إلى المدرسة.

تعريف الأهالي بالدعم المتاح لتسهيل عودة أطفالهم إلى المدرسة، بما يشمل مساعدتهم في تجهيز أضابير الطلاب، وتصوير الوثائق والصور الشخصية المطلوبة وتجهيزها وتسليمها للأهالي لاستكمال إجراءات التسجيل المدرسي.
وصلت الحملة إلى 820 شخصًا، بينهم 450 طفلًا و370 بالغًا، ونفذها فريق ميداني مؤلف من 7 أشخاص من مؤسسة سمارت.
ولم تقتصر الحملة على إيصال الرسائل التوعوية، بل أتاحت مساحة للتواصل المباشر مع الأسر والأطفال، والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم، إلى جانب تعزيز التواصل مع المدارس المحلية وتهيئة أرضية للتعاون وتنفيذ أنشطة تعليمية مستقبلية.
فالعودة إلى المدرسة ليست مجرد بداية لعام دراسي جديد؛ بل هي فرصة لاستعادة التعلم، وبناء الثقة، وفتح مسارات أفضل لمستقبل الأطفال.
وتواصل مؤسسة سمارت للتنمية المجتمعية العمل مع الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية لتعزيز الوصول إلى التعليم، ودعم البيئات التعليمية الآمنة والشاملة، والمساهمة في ضمان حق الأطفال في التعلم.
معًا من أجل تعليم آمن… ومستقبل أفضل لأطفالنا.

#مؤسسة_سمارت#SMARTFoundation#التعليم_في_سوريا#التعليم_في_حالات_الطوارئ#العودة_إلى_المدرسة#حق_الأطفال_في_التعليم#التعليم_الآمن#التعليم_الشامل#الرقة#حي_الفرات#القامشلي#قامشلو#Qamislo#وزارة_التربية#وزارة_الشؤون_الاجتماعية_والعمل